الشوط الأول
تلعب علي ارضك و منافسك فريق ضعيف لم يكن لديه تكاليف السفر لمواجهتك و يشكل خطورة على مرماه أكثر منك هل تعرف من هو و من أنت ؟ انت المنتخب المصري العظيم صاحب الأرقام القياسية في بطولة أمم أفريقيا و منافسك هو المنتخب الكيني منتخب علي ما تفرج.
أذا كنت قد شاهدت أحداث اللقاء في الشوط الاول مثلي و تابعت كيف يحاول المنتخب المصري اختراق الدفاع الكيني بكرات من العمق و تألق الدفاع الكيني و حارس مرماهم في التصدي لهذه الهجمات فأنت شاهدت المباراة الصحيحة.
المنتخب المصري دخل اللقاء محاولا الضغط بقوة علي المنتخب الكيني و اول هذه الفرص كانت في الدقيقة الخامسة وسط ضغط من كهربا الذي نجح في استخلاص الكرة و ارسالها الي تريزيجيه الذي يصوبها و لكن تكون خارج الملعب.
منتخب كينيا الشواهد تقول انه منتخب منحوس المنتخب اضطر إلى إجراء تغييرات اضطرارية في الشوط الأول وكان التغيير الأول من نصيب حارس المرمى باتريك ماكينزي الذي خرج بعد أن تعرض للإصابة في قدمه في الدقيقة 10 و نزل بدلا منه الحارس أيان أوبري ثم خرج ايضا أيوب تيمبي ودخل بدلا منه كليف نياكا في الدقيقة 31 لتعرض اللاعب للشد في قدمه.
المنتخب الكيني كان يلعب مدافعا و تبني أسلوب اللعب على الهجمات المرتدة و استطاع تنفيذها بدقة في ثلاثة هجمات على المنتخب المصري و كانت بداية امتلاك المنتخب الكيني الجرأة الهجومية في أول كرة على مرمى أحمد الشناوي في الدقيقة 14 لتصبح ركلة ركنية للفريق الكيني و لكن اعطتهم الثقة لمحاولة بدء الهجمات و شنها على الدفاع المصري.
و هو ما حدث حيث تكرر حصول المنتخب الكيني علي ركلة ركنية مرة اخري بعدها بدقيقتين فقط
حاول المنتخب المصري استغلال هجمات المنتخب الكيني و بدا يبادلها الهجمات واستطاع أحمد حجازي تسديد كرة بالرأس لعبت له من ضربة ركنية في الدقيقة 18 و لكن خرجت خارج القائم
و في الدقيقة 19 شن المنتخب المصري هجمة سريعة من العمق أرسل محمد مجدي قفشة الكرة تمريرة علي الارض لكهربا الذي توغل داخل منطقة الجزاء ونجح فعلا في تسديد الكرة ولكن الكرة جاءت ضعيفة جدا و مسكها الحارس البديل بسلام.
في الدقيقة 21 أيوب تميمي مهاجم المنتخب الكيني يتلاعب بالدفاع المصري في اخطر هجمة نفذها المنتخب الكيني علي مرمي مصر يأخذ الكرة ناحية اليمين و يراوغ أحمد حجازي مراوغة مهينة جدا و يراوغ ايضا محمود علاء ثم يسدد الكرة قوية نجح حارس مرمانا محمد الشناوي في التصدي لها.
و بعدها في الدقيقة 24 يستطيع ايضا المنتخب الكيني أن يصنع هجمة رائعة عن طريق مهاجم المنتخب الكيني ميشيل أولونج حيث استطاع اختراق منطقة الجزاء ثم سدد كرة ارضية تمكن محمد الشناوي من الإمساك بها بثبات.
تخيل ان المنتخب الكيني يلعب في استاد برج العرب في الإسكندرية في مصر وأمام المنتخب المصري و ينفذ مثل هذه الهجمات تخيلت ؟ الأمر مؤسف فعلا.
يبدو أن لاعبي المنتخب المصري قد شعروا بالإحراج فحاولوا تنفيذ كرة هجومية على مرمى المنتخب الكيني أهدرها كهربا في الدقيقة 25.
ثم عادت ريما لعادتها القديمة و نفذ المنتخب الكيني هجمة مرتدة أخرى في الدقيقة 26 ينقذها محمد الشناوي مرة اخرى وكان المنتخب المصري ينفذ الهجمات ببطء شديد جدا من خط الوسط و من المفترض أن تلعب الكرة السريعة خصوصا و انت امام منتخب ضعيف نسبيا في تسريع اللعب يجعله يقع في أخطاء تستطيع انت ان تستغلها و لكن الذي يحدث هو العكس المنتخب المصري فخور فقط بنسبة الاستحواذ التي تصل إلى 75% مقابل 25% للمنتخب الكيني و ترك المنتخب الكيني تصنع هو الخطورة على مرماه.
حاول المنتخب المصري في الدقيقة 33 صنع خطورة على مرمى المنتخب الكيني عن طريق ركلة حرة مباشرة احتسبها الحكم قريبة من منطقة الجزاء ناحية اليسار و حاول اللاعبين تنفيذ جملة فنية كانوا قد تدربوا عليها و لكن تنتهي بتسديدة لتريزيجيه تمر بجوار القائم.
يعود المنتخب الكيني مرة اخرى لصنع خطورة على مرمي محمد الشناوي عن طريق اللاعب إيريك أو ما الذي يسدد من على مشارف منطقة الجزاء كرة قوية تذهب أعلى من العارضة العلوية للمنتخب المصري.
واستمر اللعب على ذلك هجمات المنتخب المصري دون أي خطورة على مرمى المنتخب الكيني يقابلها هجمات مرتدة قوية للمنتخب الكيني بعضها صنع خطورة و البعض كان مجرد مناوشات و يحسب للمنتخب الكيني تقديم مباراة جيدة فعلا الي الان.
هدف ببركة دعاء الوالدين
ثم بدعاء الوالدين يحرز محمود كهربا الهدف الاول لمنتخب مصر عن طريق خطأ دفاعي للمنتخب الكيني و ليس من جملة فنية او مهارة فردية لأي لاعب من منتخبنا الوطني في الكرة كانت عائدة من المدافع صامويل اولواندي و لكن كانت ضعيفة فاضطر حارس المرمى أن يخرج تشتيتها و لسوء حظه ضغط عليه محمود عبد المنعم كهربا ونجح في استخلاص الكرة ويضعها في المرمى الخالي.
و انتهي الشوط الاول كالعادة بهجمة خطرة للمنتخب الكيني علي مرمي المنتخب المصري في الدقيقة 44 عن طريق اللاعب إيريك جوهانا.
الشوط الثاني
أجرى حسام البدري المدير الفني تغيران في بداية الشوط الثاني.
الأول هو الدفع بمحمد النني بدلا من قفشة المنتخب متقدم بهدف لاشئ و المدير الفني يريد تأمين النتيجة فإذا أحرزنا هدف آخر فلله الحمد و إذا لم نتمكن من احراز اهداف فلا يدخل في مرمانا هدف و لا يكلف الله نفسا الا وسعها.
أما التغيير الآخر فربما رأى المدير الفني أن حسين الشحات قد أدى دوره وهو لاعب عائد من الاصابة في كدمة في الركبة فيفضل أن يسحبه ويشارك بدلا منه أحمد زيزو طالما أن المنتخب متقدم و لا شئ يجبرنا على الخوف من النتيجة فبالتالي لا نغامر بتجدد إصابة لاعب مهم كحسين الشحات.
و لكن الأمر الذي لم يكن في حسبان المدير الفني ان الاداء الكيني كان يتطور على مدار الشوط الأول بأكمله المنتخب الكيني استطاع الوصول الي المرمي المصري بهجمات خطرة و تمكن من مبادلة المنتخب المصري الهجمات مما يعني أن المنتخب الكيني يعرف كيف يلعب هذه المباراة جيدا بل و أوضح بالفعل انه قد درس المنتخب المصري جيدا ويعلم كيف يلعب على نقاط الضعف لدينا كما لم يدرك المدير الفني المصري حسام البدري أن في كرة القدم هناك عامل بشري يصنع أخطاء قاتلة خصوصا في كرة القدم فمثلما سجلت مصر من خطأ دفاعي تمكن المنتخب الكيني من احراز هدف من خطأ دفاعي ايضا في الدقيقة 68 يعيد النني الكرة إلى الخلف لا يستطيع أحمد فتحي السيطرة علي الكرة و يستفيد اللاعب ميشيل أولو نجا من الكرة و يحرز هدف التعادل لفريقه و هو بصراحة تعادل مستحق للمنتخب الكيني الذي اجتهد في محاولة الحصول عليه ويشهد له أنه كان صانع خطورة كبيرة علي مرمي المنتخب المصري طوال الشوط الأول واستمر في الشوط الثاني في صنعها أيضا.
كان لابد من المنتخب المصري أن يعدل النتيجة ففكر اخيرا حسام البدري بمشاركة المهاجم الصريح الوحيد السليم في الفريق أحمد جمعة أملا في إحراز هدف التعادل و لكن التغيير جاء في الدقيقة 75 و قرر الدفع به بدلا من عمرو السولية ليلعب المنتخب بخطة 4-2-3-1 المعتادة لحسام البدري في كل مشواره التدريبي.
حاول تريزيجيه من مهارة فردية ان يحرز هدف التقدم مرة أخرى عندما سدد كرة قوية مرت من بين أقدام حارس المرمى و لكن تمكن الدفاع الكيني من ابعادها قبل ان تسكن الشباك لياخدها كهربا و يسدد مرة أخرى في شتتها الدفاع لتصل الى النني الذي حاول معالجة خطاه بالتقدم إلى الأمام ومحاولة إحراز هدف فسدد الكرة لترتطم بالدفاع وتخرج الى ضربة ركنية.
ضغط المنتخب المصري في نهاية اللقاء لم ينتهي الى شئ فالنتيجة بقيت كما هي التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
دعونا نتحدث ببعض المنطق بداية من التشكيل الذي لعب به حسام البدري المدير الفني للمنتخب تلعب أمام فريق غير مصنف تقريبا افريقياً و بدون رأس حربة صريح كانت مغامرة نجحت في إحراز كهربا الهدف و لكن فشلت في صنع خطورة علي مرمي الدفاع الكيني فكان من الافضل من وجهة نظري الشخصية الدفع بأحمد جمعة كرأس حربة صريح من بداية اللقاء و اللعب بزيزو و فشة و تريزيجيه تحت رأس الحربة مع الابقاء علي حسين الشحات على دكة البدلاء كورقة رابحة استطيع ان اغير بيها شكل الملعب في أي وقت أشركه فيها ونتيجة لهذا استمر في الضغط على المنتخب الكيني الذي كان يلعب في حالة امتلاك المنتخب المصري الكرة في نصف ملعبه بخمسة لاعبين في منطقة الجزاء و بالتالي كان لابد من الدفع بأوراق هجومية من بداية اللقاء حتى يتم حسمه من البداية و بفارق كبير من الأهداف ولكن قدر الله وماشاء فعل انتهت المباراة بالتعادل الايجابي علينا أن نغلق هذه الصفحة بكل ما فيها من مساوئ بعد ان نتعلم منها ونستفيد من ايجابياتها ثم نركز على تحقيق الفوز في المباراة القادمة أمام منتخب جزر القمر.
تلعب علي ارضك و منافسك فريق ضعيف لم يكن لديه تكاليف السفر لمواجهتك و يشكل خطورة على مرماه أكثر منك هل تعرف من هو و من أنت ؟ انت المنتخب المصري العظيم صاحب الأرقام القياسية في بطولة أمم أفريقيا و منافسك هو المنتخب الكيني منتخب علي ما تفرج.
أذا كنت قد شاهدت أحداث اللقاء في الشوط الاول مثلي و تابعت كيف يحاول المنتخب المصري اختراق الدفاع الكيني بكرات من العمق و تألق الدفاع الكيني و حارس مرماهم في التصدي لهذه الهجمات فأنت شاهدت المباراة الصحيحة.
المنتخب المصري دخل اللقاء محاولا الضغط بقوة علي المنتخب الكيني و اول هذه الفرص كانت في الدقيقة الخامسة وسط ضغط من كهربا الذي نجح في استخلاص الكرة و ارسالها الي تريزيجيه الذي يصوبها و لكن تكون خارج الملعب.
منتخب كينيا الشواهد تقول انه منتخب منحوس المنتخب اضطر إلى إجراء تغييرات اضطرارية في الشوط الأول وكان التغيير الأول من نصيب حارس المرمى باتريك ماكينزي الذي خرج بعد أن تعرض للإصابة في قدمه في الدقيقة 10 و نزل بدلا منه الحارس أيان أوبري ثم خرج ايضا أيوب تيمبي ودخل بدلا منه كليف نياكا في الدقيقة 31 لتعرض اللاعب للشد في قدمه.
المنتخب الكيني كان يلعب مدافعا و تبني أسلوب اللعب على الهجمات المرتدة و استطاع تنفيذها بدقة في ثلاثة هجمات على المنتخب المصري و كانت بداية امتلاك المنتخب الكيني الجرأة الهجومية في أول كرة على مرمى أحمد الشناوي في الدقيقة 14 لتصبح ركلة ركنية للفريق الكيني و لكن اعطتهم الثقة لمحاولة بدء الهجمات و شنها على الدفاع المصري.
و هو ما حدث حيث تكرر حصول المنتخب الكيني علي ركلة ركنية مرة اخري بعدها بدقيقتين فقط
حاول المنتخب المصري استغلال هجمات المنتخب الكيني و بدا يبادلها الهجمات واستطاع أحمد حجازي تسديد كرة بالرأس لعبت له من ضربة ركنية في الدقيقة 18 و لكن خرجت خارج القائم
و في الدقيقة 19 شن المنتخب المصري هجمة سريعة من العمق أرسل محمد مجدي قفشة الكرة تمريرة علي الارض لكهربا الذي توغل داخل منطقة الجزاء ونجح فعلا في تسديد الكرة ولكن الكرة جاءت ضعيفة جدا و مسكها الحارس البديل بسلام.
في الدقيقة 21 أيوب تميمي مهاجم المنتخب الكيني يتلاعب بالدفاع المصري في اخطر هجمة نفذها المنتخب الكيني علي مرمي مصر يأخذ الكرة ناحية اليمين و يراوغ أحمد حجازي مراوغة مهينة جدا و يراوغ ايضا محمود علاء ثم يسدد الكرة قوية نجح حارس مرمانا محمد الشناوي في التصدي لها.
و بعدها في الدقيقة 24 يستطيع ايضا المنتخب الكيني أن يصنع هجمة رائعة عن طريق مهاجم المنتخب الكيني ميشيل أولونج حيث استطاع اختراق منطقة الجزاء ثم سدد كرة ارضية تمكن محمد الشناوي من الإمساك بها بثبات.
تخيل ان المنتخب الكيني يلعب في استاد برج العرب في الإسكندرية في مصر وأمام المنتخب المصري و ينفذ مثل هذه الهجمات تخيلت ؟ الأمر مؤسف فعلا.
يبدو أن لاعبي المنتخب المصري قد شعروا بالإحراج فحاولوا تنفيذ كرة هجومية على مرمى المنتخب الكيني أهدرها كهربا في الدقيقة 25.
ثم عادت ريما لعادتها القديمة و نفذ المنتخب الكيني هجمة مرتدة أخرى في الدقيقة 26 ينقذها محمد الشناوي مرة اخرى وكان المنتخب المصري ينفذ الهجمات ببطء شديد جدا من خط الوسط و من المفترض أن تلعب الكرة السريعة خصوصا و انت امام منتخب ضعيف نسبيا في تسريع اللعب يجعله يقع في أخطاء تستطيع انت ان تستغلها و لكن الذي يحدث هو العكس المنتخب المصري فخور فقط بنسبة الاستحواذ التي تصل إلى 75% مقابل 25% للمنتخب الكيني و ترك المنتخب الكيني تصنع هو الخطورة على مرماه.
حاول المنتخب المصري في الدقيقة 33 صنع خطورة على مرمى المنتخب الكيني عن طريق ركلة حرة مباشرة احتسبها الحكم قريبة من منطقة الجزاء ناحية اليسار و حاول اللاعبين تنفيذ جملة فنية كانوا قد تدربوا عليها و لكن تنتهي بتسديدة لتريزيجيه تمر بجوار القائم.
يعود المنتخب الكيني مرة اخرى لصنع خطورة على مرمي محمد الشناوي عن طريق اللاعب إيريك أو ما الذي يسدد من على مشارف منطقة الجزاء كرة قوية تذهب أعلى من العارضة العلوية للمنتخب المصري.
واستمر اللعب على ذلك هجمات المنتخب المصري دون أي خطورة على مرمى المنتخب الكيني يقابلها هجمات مرتدة قوية للمنتخب الكيني بعضها صنع خطورة و البعض كان مجرد مناوشات و يحسب للمنتخب الكيني تقديم مباراة جيدة فعلا الي الان.
هدف ببركة دعاء الوالدين
ثم بدعاء الوالدين يحرز محمود كهربا الهدف الاول لمنتخب مصر عن طريق خطأ دفاعي للمنتخب الكيني و ليس من جملة فنية او مهارة فردية لأي لاعب من منتخبنا الوطني في الكرة كانت عائدة من المدافع صامويل اولواندي و لكن كانت ضعيفة فاضطر حارس المرمى أن يخرج تشتيتها و لسوء حظه ضغط عليه محمود عبد المنعم كهربا ونجح في استخلاص الكرة ويضعها في المرمى الخالي.
و انتهي الشوط الاول كالعادة بهجمة خطرة للمنتخب الكيني علي مرمي المنتخب المصري في الدقيقة 44 عن طريق اللاعب إيريك جوهانا.
الشوط الثاني
أجرى حسام البدري المدير الفني تغيران في بداية الشوط الثاني.
الأول هو الدفع بمحمد النني بدلا من قفشة المنتخب متقدم بهدف لاشئ و المدير الفني يريد تأمين النتيجة فإذا أحرزنا هدف آخر فلله الحمد و إذا لم نتمكن من احراز اهداف فلا يدخل في مرمانا هدف و لا يكلف الله نفسا الا وسعها.
أما التغيير الآخر فربما رأى المدير الفني أن حسين الشحات قد أدى دوره وهو لاعب عائد من الاصابة في كدمة في الركبة فيفضل أن يسحبه ويشارك بدلا منه أحمد زيزو طالما أن المنتخب متقدم و لا شئ يجبرنا على الخوف من النتيجة فبالتالي لا نغامر بتجدد إصابة لاعب مهم كحسين الشحات.
و لكن الأمر الذي لم يكن في حسبان المدير الفني ان الاداء الكيني كان يتطور على مدار الشوط الأول بأكمله المنتخب الكيني استطاع الوصول الي المرمي المصري بهجمات خطرة و تمكن من مبادلة المنتخب المصري الهجمات مما يعني أن المنتخب الكيني يعرف كيف يلعب هذه المباراة جيدا بل و أوضح بالفعل انه قد درس المنتخب المصري جيدا ويعلم كيف يلعب على نقاط الضعف لدينا كما لم يدرك المدير الفني المصري حسام البدري أن في كرة القدم هناك عامل بشري يصنع أخطاء قاتلة خصوصا في كرة القدم فمثلما سجلت مصر من خطأ دفاعي تمكن المنتخب الكيني من احراز هدف من خطأ دفاعي ايضا في الدقيقة 68 يعيد النني الكرة إلى الخلف لا يستطيع أحمد فتحي السيطرة علي الكرة و يستفيد اللاعب ميشيل أولو نجا من الكرة و يحرز هدف التعادل لفريقه و هو بصراحة تعادل مستحق للمنتخب الكيني الذي اجتهد في محاولة الحصول عليه ويشهد له أنه كان صانع خطورة كبيرة علي مرمي المنتخب المصري طوال الشوط الأول واستمر في الشوط الثاني في صنعها أيضا.
كان لابد من المنتخب المصري أن يعدل النتيجة ففكر اخيرا حسام البدري بمشاركة المهاجم الصريح الوحيد السليم في الفريق أحمد جمعة أملا في إحراز هدف التعادل و لكن التغيير جاء في الدقيقة 75 و قرر الدفع به بدلا من عمرو السولية ليلعب المنتخب بخطة 4-2-3-1 المعتادة لحسام البدري في كل مشواره التدريبي.
حاول تريزيجيه من مهارة فردية ان يحرز هدف التقدم مرة أخرى عندما سدد كرة قوية مرت من بين أقدام حارس المرمى و لكن تمكن الدفاع الكيني من ابعادها قبل ان تسكن الشباك لياخدها كهربا و يسدد مرة أخرى في شتتها الدفاع لتصل الى النني الذي حاول معالجة خطاه بالتقدم إلى الأمام ومحاولة إحراز هدف فسدد الكرة لترتطم بالدفاع وتخرج الى ضربة ركنية.
ضغط المنتخب المصري في نهاية اللقاء لم ينتهي الى شئ فالنتيجة بقيت كما هي التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
دعونا نتحدث ببعض المنطق بداية من التشكيل الذي لعب به حسام البدري المدير الفني للمنتخب تلعب أمام فريق غير مصنف تقريبا افريقياً و بدون رأس حربة صريح كانت مغامرة نجحت في إحراز كهربا الهدف و لكن فشلت في صنع خطورة علي مرمي الدفاع الكيني فكان من الافضل من وجهة نظري الشخصية الدفع بأحمد جمعة كرأس حربة صريح من بداية اللقاء و اللعب بزيزو و فشة و تريزيجيه تحت رأس الحربة مع الابقاء علي حسين الشحات على دكة البدلاء كورقة رابحة استطيع ان اغير بيها شكل الملعب في أي وقت أشركه فيها ونتيجة لهذا استمر في الضغط على المنتخب الكيني الذي كان يلعب في حالة امتلاك المنتخب المصري الكرة في نصف ملعبه بخمسة لاعبين في منطقة الجزاء و بالتالي كان لابد من الدفع بأوراق هجومية من بداية اللقاء حتى يتم حسمه من البداية و بفارق كبير من الأهداف ولكن قدر الله وماشاء فعل انتهت المباراة بالتعادل الايجابي علينا أن نغلق هذه الصفحة بكل ما فيها من مساوئ بعد ان نتعلم منها ونستفيد من ايجابياتها ثم نركز على تحقيق الفوز في المباراة القادمة أمام منتخب جزر القمر.

تعليقات: 0
إرسال تعليق